محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
36
رسائل المحقق الكلباسى
الكلام عن كونه واحدا عرفا ومنه تعقيب الجمل المتعاطفة بالاستثناء ونحوه إذا قام المتكلم القرينة إذا علي إرادة العود إلى الكل ولو كان مجردا لنطق باللفظ يقتضى إلى الحقيقة لم يجز ذلك لاستلزامه الاغراء بالجهل آنا ما أقول ان من فطريات الناس حمل اللفظ بمجرّد سماعه على مقتضاه الحقيقي وعليه عملهم في محاوراتهم في اليوم واللّيل وعلي هذا حال النسوان وعليه ينطبق التشاجر في المكالمات وكذا الايراد والبحث من التلاميذ على الاساتيد في الدّروس وطريقة صاحب المعالم في محاوراته كانت علي خلاف ما ذكره قطعا وقد أجاد سلطانا حيث حكم بأنه لم يقل بمقالته أحد سواه واما حديث قبح الاغراء فالمقصود به قبح الاغراء المستقر واما في صورة تعقب البيان فالقبح محل المنع ولو طال زمان إقامة القرينة والا فكيف دفع ورود العام أو المطلق من الامام عليه السلم روحي وروح العالمين له الفداء ورود الخاصّ أو المقيد منه عليه السلم روحي وروح العالمين له الفداء بعد مضى دهر طويل فضلا عن ورود العام أو المطلق من امام عليه السلم وروحي وروح العالمين له الفداء وورود الخاصّ أو المقيّد من امام متأخر ع روحي وروح العالمين له الفداء بدون توسّط الواسطة أو مع توسّط الواسطة الواحدة أو المتعدّدة الثّامن ان مقتضي كلمات الفقهاء رضوان اللّه سبحانه عليهم في باب جواز اعطاء الخمس لمن كان هاشميا من جهة الام الاتفاق على ابتنائه على اصالة الحقيقة في مقام الوضع حيث إنه جرى السيّد نقلا على القول بالجواز كما عن ابن حمزة لكن قد تقدّم ما قيل من أن نسبة ذلك القول إلى ابن حمزة غفلة فان ظاهر عبارة الوسيلة في كتاب الخمس موافقته للمشهور تعليلا باطلاق الابن والنبت على المنتسب بالام فإنه لا خلاف بين الأمة في حرمة نبات الأولاد بمقتضى قوله سبحانه حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ إذ لو لم يكن نبت البنت ولدا حقيقة لما دخلت نبت البنت تحت الآية مع أنه لا خلاف في تسمية الحسنين عليهما السلم بابنى رسول اللّه ص وروحي وروح العالمين له الفداء وانهما عليهما السلام وروحي وروح العالمين لهما الفداء مما كانا يفضلان ويمدحان بذلك ولا فضيلة ولا مدح في وصف مجاز مستعار فثبت انه حقيقة على أنه ما زالت العرب في الجاهليّة ينسبون الولد إلى جدّه في موضع مدح أو ذم ولا يتناكرون ذلك ولا يحتشمون منه وقد كان أبو عبد الصادق ع يقال له ابدا أنت ابن الصّديق لان امّه بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر مضافا إلى أنه لا خلاف